حان الوقتُ لبناء الأعمال الفنيّة أو "البيت"كما اصطلحتْ الفتياتُ على تسميته؛ فوضعنَ كلّ ما أحضرنه- من ملابس قديمة، وأوانٍ شبه مكسورة، ودمى ما عدن يلعبنَ بها- على الطاولة وكان عليهنّ أن يخترنَ شيئاً واحداً أو شيئيْن فقط لاستخدامه في صنع البيت؛ وذلك ليَمثّلنَ فكرة واحدة عايشنَها.
كانَت الطالباتُ الخجولات تتغيّرن في تلك الأثناء، وبدأتْ أصواتُ ضحكاتهنّ تتعالى وشخصيّاتهنّ تتمايز؛ فخلال إلصاق قطع "الكرتون"وبناء السّقوف الصغيرة كانت تُبنى الثقة والطاقة الإيجابيّة؛ لتملأ غرفة التدبير الورديّة في المدرسة.
![]() | ![]() | ![]() |
---|---|---|
إسلام محمد | ندى جبر | شريهان طه |